السيد جعفر مرتضى العاملي
278
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
أفاءه الله على رسوله من دون أن يوجف عليه بخيل ولا ركاب . رغم تذكيرها لهم به . ثم في نسبة أحكام إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، لم يقلها جزماً . ثم في قتل النفس المحرمة ، بإسقاط جنينها المحسن وسواه . إنها رأت في ذلك كله - ما يجعل رد السلام على من فعل ذلك غير ذي موضوع . . الإستدراج للاعتراف : ويلاحظ القارئ هنا : الأسلوب البديع الذي انتهجته لاستدراجهما إلى الاعتراف بصدقها ( 1 ) . ثم الاعتراف بما ترويه لهما عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؛ لتسجيل موقفها المستند إلى ذلك الاعتراف ، لكي يبقى نوراً يهدي إلى الحق على مرِّ الدهور وكرِّ العصور .
--> ( 1 ) راجع على سبيل المثال : اللمعة البيضاء ص 836 و 871 و 872 و 874 و 875 وكتاب سليم بن قيس جص 869 وبحار الأنوار ج 28 ص 203 و 303 و 204 وج 29 ص 390 وج 43 198 و 199 وعلل الشرايع ج 1 ص 221 و 222 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 186 و 187 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 16 ص 281 والأنوار العلوية ص 301 وقاموس الرجال للتستري ج 12 ص 324 والشافي في الإمامة ج 4 ص 115 والأسرار الفاطمية للمسعودي ص 467 .